السيد محمد بن علي العاملي الموسوي

66

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين

صادق الخال ، وإلّا كان الفاخر في جيش البغال ، يحقّق عليه الخال . على أنّ بني الحسين تركب هاهنا الجياد الجردة عن الفخر بولادة يزدجرد إلى الفخر الشرعي الوثيق الحقيق ، بالإذعان والتصديق بولادة أبي بكر « 1 » . قال الشريف الرضي الذي قال فيه صاحب عمدة الطالب وغيره : إنّه أشعر قريش « 2 » ، من أبيات فخرية : أخذنا عليكم « 3 » بالنبي وفاطمٍ * طلاع المساعي من مقامٍ ومقعد وطُلنا بسبطي أحمد ووصيه * رقاب الورى من متهمين ومنجد وحزنا عتيقاً وهو غاية فخركم * بمولد بنت القاسم بن محمّد فجدٌّ نبي ثمّ جدٌّ خليفة * فأكرم بجدّينا عتيقٍ وأحمد « 4 » . إفتخر بامّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، فإنّها والدة جعفر الصادق عليه السلام ، وامّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولهذا كان الصادق عليه السلام يقول : ولّدني أبو بكر مرّتين ، قاله صاحب عمدة الطالب « 5 » ، وغيره من أهل النسب والتاريخ . فما يقول في ذلك صاحب عمدةالطالب ؟ أيقدر أن ينطق في هذا الفخر ببنت

--> ( 1 ) لا ينكر هذه الولادة ، ولكن الفخر من جهة الولادة من محمّد بن أبي بكر ، الذي كان من خلصّ الموالين والمعتقدين والمطيعين لإمام زمانه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، والذي تربّى في حضن الولاية والمحبّة . ( 2 ) عمدة الطالب ص 253 . ( 3 ) في الديوان : عليهم . ( 4 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 359 . وفيه بعد الأبيات قوله : وما افتخرت بعد النبي بغيره * يد صفقت يوم البياع على يد ( 5 ) عمدة الطالب ص 238 .